منتديات عشاق ابطال الكرة

مرحبابك(ي) أيهاالزائر(ة) في منتديات عشاق ابطال الكرة.... بإسمنا طاقم المنتدى فنحن ندعوك(ي) للتسجيل فنرجو أن تلبي(ن) الدعوة. ...
إدارة المنتدى

مرحبا يا (زائر)

مرحبا بكل اعضاء المنتدى الكرام الجدد نرجوا لكم قضاء وقت جميل معنا

    إقرأ... واعتبر

    شاطر

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:04 pm

    سارق الشوكلاته

    في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏ بمعنى كبير السن تركي او مغربي- عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ...

    ‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام

    اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...

    ‏في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !

    ‏أصيب جاد‏ بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...

    ‏فقال له العم إبراهيم :
    " ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...

    ‏فوافق جاد ‏بفرح ...

    ‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي

    كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت..

    بعد 17 عام ..!

    ‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !

    ‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...

    ‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل

    ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد‏ بعد وفاته كهدية منه لـ جاد‏، الشاب اليهودي !

    ‏علِمَ جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !

    ما هذا الكتاب؟

    ومرت الأيام ...

    في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !

    ‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !

    ‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..!

    ‏ذُهل جاد ، وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟

    فقال له التونسي :
    ‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !

    ‏فرد جاد : ‏وكيف أصبح مسلماً ؟

    فقال التونسي : ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة

    فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

    المسلم جاد الله ...!
    أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ...

    ‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير

    ‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية:

    "‏ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !

    ‏فتنبه جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...

    ‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده الكثير من أبناء قبائل الزولو ... !

    ‏جاد الله القرآني‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الكثير من البشر ...

    ‏توفي ‏جاد الله القرآني‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...

    ‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة

    الحكاية لم تنته بعد ... !

    أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..

    ‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام

    ‏وإن هذا لهو الدين الصحيح ...

    ‏أسأل الله أن يثبتها على الخير

    قبل النهاية...!

    لماذا أسلم ؟

    يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى "‏أسلِم" .. !

    ‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية

    ‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن

    سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !

    يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟

    ‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟

    ‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..

    ‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !

    فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !

    ‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟

    ‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!

    سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!

    ‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة !

    هنا ... انتهت القصة...!

    لكن ماذا نستفيد منها ؟ ماذا نتعلم ..؟

    هذا ما سأتركه لكم ...

    منقول


    عدل سابقا من قبل فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:12 pm عدل 2 مرات

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:07 pm

    قصة صياد سمك


    كان هناك صياد سمك.. في عمله جاد
    كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى
    حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى
    …….
    في ذات يوم .. وبينما زوجة ذلك الصياد . تقطع ما اصطاده زوجها ذلك اليوم
    إذ بها ترى أمرا عجبا
    رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة
    تعجبت
    لؤلؤة .. في بطن سمكة .. ؟؟
    سبحان الله
    * زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت ...؟؟
    * ماذا ؟؟
    * إنها لؤلؤة
    * ما هي ؟؟
    * لؤلؤة .. فـ ــفـ ـفـي بــ ـبـ ــ ـبـطن السمـ ـمــ ــــمــكة
    * يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك

    أخذ الصياد اللؤلؤة .. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور
    * السلام عليكم
    * وعليكم السلام
    * القصة كذا وكذا .. وهذه هي اللؤلؤة * أعطني أنظر إليها .. يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. ولو بعت دكاني .. وبيتي .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها .. لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة .. عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله

    أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة وبدأ يروي له...
    *... وهذه هي القصة يا أخي
    * دعني أنظر إليها .. الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن .. لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي هذه المدينة .. فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة
    * أشكرك على مساعدتكـ

    وعند باب قصر الوالي .. وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول
    وعند الوالي


    * سيدي ... هذا ما وجدته في بطنها
    ...
    * الله ... إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه ... لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ... لكن
    سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ... ستبقى فيها لمدة ست ساعات...

    خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة
    * سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي
    * فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء

    دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا .. غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام .. قسم .. مليء بالجواهر والذهب واللآلئ .. وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة .. وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب

    الصياد محدثا نفسه

    * ست ساعات ؟؟
    إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا ..؟؟
    ماذا سأفعل في ست ساعات
    حسنا .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث .. سآكل حتى أملأ بطني .. حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب

    ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث .. وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه

    * الآن .. أكلت حتى شبعت .. فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن .. هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها

    ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق
    وبعد برهة من الزمن
    * قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة
    * هاه .. ماذا ؟؟
    * نعم .. هيا إلى الخارج
    * أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية
    * هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك .. تريد الاستزادة من الجواهر .. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر .. حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده .. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها .. لكنك أحمق غافل .. لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج
    * لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    (( انتهت قصتنا ))

    لكن العبرة لم تنتهي
    أرأيتم تلك الجوهرة
    هي روحك أيها المخلوق الضعيف
    إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز
    أرأيت تلك الخزنة ..؟؟
    إنها الدنيا
    أنظر إلى عظمتها
    وأنظر إلى استغلالنا لها
    أما عن الجواهر
    فهي الأعمال الصالحة
    وأما عن الفراش الوثير
    فهو الغفلة
    وأما عن الطعام والشراب
    فهي الشهوات
    والآن .. أخي صياد السمك .. أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير .. وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك .. قبل أن تنتهي تلك الست ساعات .. فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها

    منقول


    عدل سابقا من قبل فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:12 pm عدل 1 مرات

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:10 pm

    فكر مليئا قبل اتخاذ القرار!!!

    بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة ..

    إذا بالابن ذو الستة سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة ..!!
    وفي قمة غضب الأب .. يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات ..
    بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي'(مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير)
    مما أدى إلى بتر أصابع الأبن ..
    في المستشفى، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي ؟
    وكان الأب في غاية الألم ..
    عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب :
    ' أنا أحبك يا أبي '

    أخوتي في الله ...
    الحب والغضب ليس لهما حدود ...........
    أعط فرصة لنفسك أن تهدأ قبل أن تتخذ قرار قد تندم عليه مدى الحياة !
    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:14 pm

    فرّاش في شركة مايكروسوفت‎

    تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - بعد إجراء المقابلة والاختبار ( تنظيف أرضية المكتب )، أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا أملك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني! رد عليه المدير ( باستغراب ): من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا ومن لا وجود له فلا يحق له العمل.

    خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات. بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزله في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار.



    أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلا ، أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى أصبح لدية أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة.



    لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تأمين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه بريده الإلكتروني!! أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني! رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟




    أجاب الرجل بعد تفكير:






    '' فرّاش في شركة مايكروسوفت ''


    أخوتي في الله :
    لا تحزن على مالا تملك .. فربما لو كان عندك لكان سبب حزن أكبر

    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:19 pm

    سيرة ذئــــــــب


    بعد ان دعا جميع وكالات الأنباء ومحطات التلفزة والصحف الكبرى الى مؤتمره الصحفي..جر كرسيه واقترب أكثر من الطاولة ، القى تحية مقتضبة على الحضور، عدل من وضعية الميكروفون لتناسب مستوى فمه ثم قال: الأخوة الصحفيين..يأتي عقد هذا المؤتمر الصحفي في هذا التوقيت بالذات ، ردا على ''قصة ليلى والذئب''الشهيرة ولتفنيد الادعاءات التاريخية التي تمارسها ليلى علي وعلى جدي وعلى عموم ''آل الذئب الكرام ،'' بقضية ''ابتلاع'' جدتها المزعومة..كما اسمحوا لي ان اسرد لكم القصة الحقيقية كما جرت بأحداثها دون تزييف أو تغرير او اثارة للعواطف : شرب ''حفيد الذئب'' رشفة ماء من كوب قريب ثم تابع..

    كان جدي ذئبا لطيفا طيبا، لا يحب الافتراس ولا يطيق أكل اللحوم ولذا قرر أن يكون نباتيا ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط وما تيسر له من النبات.

    وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى.ليلى هذه كانت تخرج كل يوم وتعيث فسادا في الغابة ،تقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدي يقتات عليها ويتغذى منها، فسد منظر الغابة الجميل بسبب سلوك ليلى ، حاول جدي أن يكلمها مرارا وتكرارا لكي لا تعود لهذا الفعل مجددا، ولكن ليلى الشريرة لم تكن تستمع إليه وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كل يوم، وبعد ان يأس جدي من اقناع ليلى ''ملعونة الحرسي'' بعدم فعل ذلك مرة أخرى قرر ان يزور جدتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة،بلكي ''تعقل عليها''.

    وعندما ذهب إلى منزل الجدة وطرق الباب، فتحت له الجدة ، فرأت جدي الذئب، واتضح ان جدة ليلى ايضا شريرة، فبادرت إلى عصا لديها في المنزل وهجمت على جدي دون ان يتفوه بكلمة، وعندما هجمت الجدة العجوز على جدي الذئب الطيب..ومن هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعا عن نفسه دفعها قليلا عنه، فسقطت الجدة على الأرض وارتطم رأسها بالسرير، وماتت جدة ليلى الشريرة.

    عندما شاهد ذلك جدي الذئب الطيب'' الله يرحم ترابه''، حزن حزنا شديدا وتأثر وبكى وحار بما يفعل، وصار يفكر بالطفلة ليلى كيف ستعيش بدون جدتها وكم ستحزن وكم ستبكي ؟وصار قلبه يتقطع حزنا وألما لما حدث...

    فقرر أخيرا أن يخفي جثة الجدة العجوز، ويأخذ ملابسها ويتنكر بزي جدة ليلى لكي يوهم ليلى بأنه جدتها، ويحاول ان يطبطب عليها ويعوض لها حنان جدتها الذي فقدته ، وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت للمنزل، ذهب جدي واستلقى على السرير متنكرا بزي الجدة العجوز.

    ولكن ليلى الشريرة لاحظت ان انف جدتها وأذنيها كبيرتان على غير العادة وعينيها كعيني جدي الذئب، فاكتشفت تنكر جدي، وفتحت الباب وخرجت ''فارعة دارعة'' وفزعت الغابة علينا....

    منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس ان جدي الطيب هو من اكل جدتها وحاول ان يأكلها أيضا ، فحسبي الله ونعم الوكيل.!!!!!!.

    وبعد هذه الكلمات، صفق له الجميع واكتفى هو بمسح دموعه..

    * إسرائيل :حفيد الذئب..

    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:23 pm

    كيس بطــــــــــــــــــاطــــــــــــــــــــــــا


    --------------------------------------------------------------------------------

    قررت مدرسة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.!

    فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا بعدد الناس الذين يكرههم...
    وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه.!!


    وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ).

    العجيب أن بعضهم حصل على بطاطاية واحدة وآخر بطاطيتين وآخر 5 بطاطيات وآخر على 9بطاطيات وهكذا......

    عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.

    بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.

    وبعد مرور أسبوع فرح الأطفال فرحا شديدا لأن اللعبة انتهت.

    سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون...


    قالت المدرسة:

    إذا لم تستطيعوا تحمل رائحة و ثقل البطاطا لمدة أسبوع..... فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من عفن و نتن طول عمركم جراء كراهيتكم لشخص ...

    رضي الله عن الصحابي الذي بُشِر بالجنة و الذي قال :

    أبيت و ليس في قلبي غلّاً على أحد.


    منقول



    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:25 pm

    كأس لبـــــــــــن


    في أحد الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت
    ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه،
    ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة ،
    فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.
    وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء

    وسألها: بكم أدين لك؟ فأجابته: لا تدين لي بشيء ..
    لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير'.

    فقال:' أشكرك إذاً من أعماق قلبي'، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل،

    لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط،

    بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.

    بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير،

    مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة،

    حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر............

    وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية،

    وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب،

    وانتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها،
    وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة،

    وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء،

    عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها،

    ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها..

    وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه،

    وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها،

    فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.

    كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة،

    أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية،

    فقرأت تلك الكلمات:

    'مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن'
    التوقيع: د. هوارد كيلي

    إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات:
    'شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر
    والممتد عبر قلوب وأيادي البشر



    فلا تبخلوا بفعل الخير وتذكروا أن الحياة دين ووفاء

    فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة إن شاء الله


    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:26 pm

    افخر بابنك

    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى 'شكرا يا أبي!
    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ،حقا لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.
    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

    وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب

    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:27 pm

    قصه رائعه جدآ,,,,,


    في عصر الشيخ أحمد بن حنبل ، كان الشيخ احمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد ، فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى
    الخارج جراً والشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد . وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم ؟ فقال الشيخ أحمد لا أجد مكان أنام فيه والحارس يرفض أن أنام في المسجد ، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك ، فذهب الشيخ أحمد معه، وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له : هل رأيت أثر التسبيح عليك؟

    فقال الخباز نعم! ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي ، إلا دعاءاً واحدا لم يستجب أبدا حتى الآن ، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل

    فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أُجر إليك جراً ، وها قد أستجيبت دعواتك كلها ..


    {أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه}


    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:28 pm

    المزارع والفتاة الذكية

    قديما وفي إحدى قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا - وهو عجوز وقبيح - أعجب ببنت المزارع ، لذا قدم عرضا بمقايضة. قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه إبنته. إرتاع المزارع وابنته من هذا العرض. عندئذ .. اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع وابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء والأخرى بيضاء في كيس النقود، وعلى الفتاة التقاط أحد الحصاتين.

    1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها.
    2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه ويتنازل عن قرض أبيها.
    3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها.

    وكان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، وحينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. وانتبهت الفتاة حادة البصر .. أن الرجل قد التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس.
    الآن .. تخيل أنك كنت تقف هناك، فبماذا ستنصح هذه الفتاة؟
    إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الإحتمالات التالية:

    1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة.
    2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود، وبيان أن مقرض المال رجل غشاش.
    3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء، وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين والسجن.

    تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي والتفكير المنطقي. فإن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الإعتيادي. وفكر بالنتائج التي ستحدث ما إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى. مرة أخرى، فبماذا ستنصح الفتاة؟ حسنا .. هذا ما فعلته تلك الفتاة الذكية:
    أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود وسحبت منه حصاة وبدون أن تفتح يدها وتنظر إلى لون الحصاة تعثرت وأسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة. يا لي من حمقاء، ولكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية وعندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها، هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. وبما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته، فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود.

    الدروس المستفادة من هذه القصة: هناك حل لأعقد المشاكل، ولكننا لا نحاول التفكير، فاعمل بذكاء ولا تعمل بشكل مرهق.

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:29 pm

    فمن يشترى المياه للمسلمين ياعثمان؟؟؟؟؟؟؟


    فى رواية للسمهودى فى كتاب "وفاء الوفا"، كان هناك يهوديا فى المدينة المنورة يدعى "رومة" يمتلك بئرا و يبيع للمسلمين الماء, فكان يتحكم فى البئر كما يشاء, و كانت آبار المدينة كلها تجف إلا هذا البئر (مازال هذا البئر موجودا إلى الآن). فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه
    وقال له:"أشترى منك البئر"
    قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين"
    ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر – أى يوم ويوم فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"
    فقال عثمان:"اشتريت"
    فقال اليهودى:"بكم تشترى؟"
    فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف"
    فقال اليهودي:"بعتك"
    فقال عثمان:"اشتريت"
    فقال رومة:"أستنصحك.. أالبئر خير أم المائة ألف"
    فقال عثمان:"البئر خير"
    فظل "رومة" يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان).
    فنادى عثمان فى المسلمين:"نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شىء". فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالى. وهكذا لم يجد "رومة" من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج "رومة" منتجه هو ؟؟؟
    ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"
    و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير"
    فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"
    فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"
    فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟"
    فيقول له:"بتمرة"
    يقول رومة:"بعتك"
    فيقول نعيمان:"دعنى أفكر"
    ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"
    قال رومة:"بكم تشترى؟"
    قال:" لا أشترى"
    قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟".
    فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟"
    قال عثمان:"لا أشتريه, لا أحتاج إليه"
    فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له:"أبهذا أرسلك ربك؟"
    فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا الله عليه... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".
    فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟
    فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"
    فقال لرومة:"بكم تبيع؟"
    فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"
    قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر"
    فقال:"اجعلها مائة"
    قال:"لا، عشر"
    قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير
    قال رومة:"ما هذا؟"
    قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"
    قال رومة:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"
    قال عثمان:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها.
    قال رومة:"بل أبيع".
    فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذا".

    أخوتي في الله : ما أجمل عزة المسلم...فمن يشترى المياه للمسلمين اليوم ياعثمان؟؟؟؟؟؟؟

    منقول



    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 5:30 pm

    معلمه في إحدى المدارس


    جميله وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم

    تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟

    فقالت: هناك امرأة عندها خمس بنات وحملت
    فهددها زوجها إن ولدت بنتا
    فسيتخلص منها(البنت السادسة) وفعلا ولدت بنتا, فقام الرجل ووضع البنت
    بعد صلاة العشاء عند باب المسجد
    وعند صلاة الفجر وجدها كما هي لم يأخذها أحد ، فاحضرها إلى المنزل
    وثاني يوم عمل نفس الشئ
    وعاد صباحا ليجدها
    وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها !

    سبعة أيام مضت على هذا الحال، وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن ....
    المهم ملّ الرجل فاحضرها الى البيت

    وفرحت بها الأم..ومرت الأيام و حملت الأم مره أخرى وعاد

    الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا، ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم

    حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !!

    وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس …!!

    وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !!

    وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.

    قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟ إنها أنا

    تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في

    السن وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد

    فيحضرون لزيارته، منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل

    شهرين !! أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي ..

    ما رأيكم يا من يأسفون من ولادة البنت ؟؟

    منقول



    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:38 pm

    الملك والوزراء الثلاثة

    في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة
    وطلب منهم أمر غريب
    طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
    وأن يملأ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع
    كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر
    استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان
    فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملأ الكيس
    أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد
    حتى ملأ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
    أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملأ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
    وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
    فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر،
    في سجن بعيد لا يصل إليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب،
    فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة،
    وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها ،
    أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.

    وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية،
    أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة
    ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
    في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا،
    لنقف الآن مع انفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا !

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:39 pm

    ابن باز وسارق الغاز



    يقول أحدهم: عندما كنت معتكفا في بيت الله الحرام بالعشر الأواخر من رمضان وبعد صلاة الفجر، نحضر كل يوم درس للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - وسأل أحد الطلاب الشيخ عن مسألة فيها شبهة وعن رأي ابن باز فيها؟ فأجاب الشيخ السائل وأثنى على الشيخ ابن باز - رحمهما الله جميعا - وبينما كنت أستمع للدرس فإذا رجل بجانبي في أواخر الثلاثينات تقريبا عيناه تذرفان الدمع بشكل غزير، وارتفع صوت نشيجه حتى أحس به الطلاب. وعندما فرغ الشيخ ابن عثيمين من درسه وانفض المجلس، ونظرت للشاب الذي كان بجواري يبكي، فإذا هو في حال حزينة ومعه المصحف، فاقتربت منه أكثر ودفعني فضولي فسألته بعد أن سلمت عليه: كيف حالك أخي؟ ما يبكيك؟ فأجاب بلغة مكسرة نوعا ما: جزاك الله خيرا، وعاودت سؤاله مرة أخرى: ما يبكيك أخي؟ فقال بنبرة حزينة: لا .. لا شي .. إنما تذكرت ابن باز فبكيت. واتضح لي من حديثه أنه من الباكستان أو أفغانستان، وكان يرتدي الزي السعودي، وأردف قائلاً: كانت لي مع الشيخ ابن باز قصة وهي: أنني كنت قبل عشر سنوات أعمل حارسا في أحد مصانع البلك بمدينة الطائف، وجاءتني رسالة من الباكستان بأن والدتي في حالة خطرة ويلزم إجراء عملية لزرع كلية لها، وتكلفة العملية 7000 آلاف ريال سعودي، ولم يكن عندي سوى 1000 ألف ريال، ولم أجد من يعطيني مالا، فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا. فقالوا لي أن والدتي الآن في حال خطرة، وإذا لم تجر لها العملية خلال أسبوع ربما تموت وحالتها في تدهور. وكنت أبكي طوال اليوم .. فهذه أمي التي ربتني وسهرت علي. وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلا، وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم، وأظلمت الدنيا بعدها في عيني. وفجأة .. وقبل صلاة الفجر .. إذ برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت أنوي سرقة إسطوانات الغاز منه، وأدخلوني للمجلس ثم إنصرف رجال الشرطة، فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً وقال كل بسم الله، ولم أصدق ما أنا فيه. وعندما أذن الفجر .. قالوا لي توضأ للصلاة، وكنت وقتها بالمجلس خائفا أترقب. فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب يدخل علي بالمجلس، وكان يرتدي بشتاً وأمسك بيدي وسلم علي قائلاً: هل أكلت؟ قلت له: نعم. وأمسك بيدي اليمنى، وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر، وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد، والتف حوله المصلون وكثير من الطلاب، فأخذ الشيخ يتكلم ويحدث عليهم، ووضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف! يا آآآآالله .. ماذا فعلت؟ سرقت منزل الشيخ ابن باز، وكنت أعرفه بإسمه، فقد كان مشهورا عندنا في الباكستان. وعند فراغ الشيخ من الدرس .. أخذوني للمنزل مرة أخرى وأمسك الشيخ بيدي، وتناولنا الإفطار بحضور كثير من الشباب، وأجلسني الشيخ بجواره وأثناء الأكل قال لي الشيخ: ما اسمك؟ قلت له: مرتضى. قال لي: لم سرقت؟ فأخبرته بالقصة .. فقال: حسنا سنعطيك 9000 آلاف ريال، قلت له: المطلوب 7000 آلاف! قال: الباقي مصروف لك، ولكن لا تعاود السرقة مرة أخرى يا ولدي. فأخذت المال وشكرته ودعوت له. وسافرت إلى الباكستان .. وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله. وعدت بعد خمسة أشهر إلى السعودية، وتوجهت إلى الرياض أبحث عن الشيخ، وذهبت إليه إلى منزله فعرفته بنفسي .. وعرفني. وسألني عن والدتي، وأعطيته مبلغ 1500 ريال. قال: ما هذا؟ قلت: الباقي، فقال: هو لك! وقلت للشيخ: يا شيخ .. لي طلب عندك، فقال: ما هو يا ولدي؟ قلت: أريد أن أعمل عندك خادما أو أي شيء .. أرجوك يا شيخ لا ترد طلبي، حفظك الله. فقال: حسنا .. وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله. وقد أخبرني أحد الشباب المقربين من الشيخ عن قصتي قائلاً: أتعرف أنك عندما قفزت للمنزل .. كان الشيخ يصلي الليل .. وسمع صوتا في الحوش، وضغط على الجرس الذي يستخدمه الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات المفروضة فقط. فاستيقظوا جميعا واستغربوا ذلك، وأخبرهم أنه سمع صوتا .. فأبلغوا أحد الحراس وإتصل على الشرطة وحضروا على الفور وأمسكوا بك. وعندما علم الشيخ بذلك قال ما الخبر؟ قالوا له لص حاول السرقة وذهبوا به للشرطة، فقال الشيخ وهو غاضب: "لا .. لا .. هاتوه الآن من الشرطة؟ أكيد ما سرق إلا هو محتاج". ثم حدث ما صار في القصة .. قلت لصاحبي وقد بدت الشمس بالشروق .. هون عليك .. الأمة كلها بكت على فراقه.

    رحم الله الشيخ ابن باز وغفر الله له.

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:53 pm

    قصة قديمة...فيها عبرة

    يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا ويقال أنها واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [آل عمران:92].. وأحب مالي إلي هذه الناقة ،
    يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك ..
    يقول: فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!

    فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ،
    يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !

    وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث
    فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار
    وقالوا: أخرج الناقة ..
    قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !
    قال : أشكوكم إلى أبيكم ..
    قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
    قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
    قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ،
    قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ، فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ،
    قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!
    قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..
    يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟
    يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جاءوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال : ))صنائع المعروف تقي مصارع السوء!((
    فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين، نصفه لي ، ونصفه لجاري !
    أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !

    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج..!

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:54 pm

    الجســــــــــــــــــر

    هذه قصة لأخوين كانا متحابين كثيراً، يعيشان فى توافق تام بمزرعتهما.. يزرعان معاً ويحصدان معاً. كل شىء مشترك بينهما.........

    حتى جاء يوم، اندلع خلاف بينهما.. بدأ الخلاف بسوء تفاهم لكن رويدا رويدا، اتسعت الهوة.. واحتد النقاش.. ثم تبعه صمت أليم استمر عدة أسابيع

    وذات يوم، طرق شخص ما على باب الأخ الأكبر. كان عاملا ماهراً يبحث عن عمل. - نعم... أجابه الأخ الأكبر، لدى عمل لك. هل ترى الجانب الآخر من الترعة حيث يقطن أخى؟ لقد أساء إلي وآلمنى، وانقطعت الصلة بيننا .

    أريد أن أثبت له أننى قادر على الانتقام منه. هل ترى قطع الحجارة تلك التى بجوار المنزل؟ أريدك أن تبنى بها سورا عالياً، لأننى لا أرغب فى رؤيته ثانيةً.

    أجابه العامل: أعتقد بأننى قد فهمت الوضع! أعطى الأخ الأكبر للعامل كل الأدوات اللازمة للعمل..ثم سافر تاركاً إياه يعمل أسبوعاً كاملاً. عند عودته من المدينة، كان العامل قد أنهى العمل.. ولكن يا لها من مفاجأة!

    فبدلاً من إنشاء سور، بنى جسراً بديعاً.

    فى تلك اللحظة، خرج الأخ الأصغر من منزله وجرى صوب أخيه قائلاً: يا لك من أخ رائع! تبنى جسراً بيننا رغم كل ما بدر منى! إننى حقاً فخور بك.

    وبينما كان الأخوان يحتفلان بالصلح، أخذ العامل فى جمع أدواته استعداداً للرحيل. قال له الأخوان فى صوت واحد: لا تذهب! انتظر! يوجد هنا عمل لك.

    ولكنه أجابهما: كنت أود البقاء للعمل معكما، ولكننى ذاهب لبناء جسور أخرى!

    فلنكن بنائين جسوراً بين الناس وألا نبنى أسواراً تفرق بينهما أبداً.

    فلنكن من الرجال والنساء الذين يعملون للصلح بين الناس

    وليبارك الله كل الجسور التى تشيّدونها.

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:55 pm

    الكــــــــــــــــــــــــــــوخ

    هبت عاصفه شديدة على سفينة ونجى منها رجل والقت
    به الامواج في جزيرة غريبه
    حتى اذا ما استفاق منها اخذ يدعو الله ان ينجيه مما هو فيه
    فأخذ يأكل مما يصطاده او من ثمار الاشجار ويشرب من مياه الانهار وقد عمل
    له بيت صغير او كوخ من اعواد الشجر حتى يحتمي به
    من البرد وفي يوم كان يتجول قريبا من كوخه ريثما ينضج الطعام على النار ,
    فعندما عاد رأى الكوخ قد احترق والطعام,
    فأخذ يصرخ: لماذا يا رب ؟ ... حتى الكوخ احترق،؟
    لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان،
    والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه..

    لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!!
    فنام الرجل وهو حزين وجوعان وعند الصباح رأى سفينه كبيرة قد أرسلت
    سفينة صغيره لانقاذه وعندما ركب الرجل وسألهم كيف رأوه
    أجابوه :لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ !!!
    فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه..سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث
    لا ندري ولا نعلم !..

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:56 pm

    المتوالية الحسابية

    كان احد الفرسان يلعب الشطرنج مع ملك من ملوك إنجلترا و اشترط عليه إذا غلبه أن يضع له في كل مربع من مربعات الشطرنج والذي يبلغ عدده 64 مربع حبة قمح في المربع الأول ثم يضاعفها حتى آخر مربع

    ضحك الملك مستهيناً بطلبه

    و لكنه ندم عليه بعد أن هُزم
    فما استطاع الوفاء به
    وهو ملك المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في ذلك الزمان
    فقد كان هذا الرقم الطويل
    9 . 223 . 372 . 036 . 854 . 780.000
    الرقم كتابة
    تسع كوينتلين ومائتان و ثلاثة وعشرين كوادرلين وثلاثمائة و اثنان وسبعون تريليون وستة وثلاثون بليون و ثمانمائة و أربعة وخمسين مليون وسبعمائة و ثمانون ألف حبة قمح
    أي ملايين الأطنان من القمح
    و هذا يفوق كل مخزون إنكلترا من القمح في ذلك الوقت .

    لو شخص أرسل إليك رسالة فيها

    ' قل سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله
    ولا حول ولا قوة إلا بالله, والله أكبر '

    و أرسل الرسالة لشخصين
    وفعلت المطلوب منك

    ذكرت الله بالتسبيح والحمد والتهليل والتكبير

    ثم أرسلتها لشخصين

    وكل شخص وصلته الرسالة فعل مثلك

    بعد فترة قصيرة خاصة في أيامنا هذه التي فيها انترنت ورسائل جوال واتصالات سريعة ومنتشرة

    بعد فترة قصيرة كم حسنة كسبت ؟ خلال ساعة يمكن بليون حسنة وزيادة والله يضاعف لمن يشاء بإذنه !!

    يمكن تكون سبب دخولك الجنة

    ولو تغير محتوى الرسالة

    إلى صور محرمة أو لقطات فيديو وموسيقى

    أو ما لا يرضي الله -لا سمح الله-

    وانتشرت بنفس الطريقة

    كم سيئة اكتسبت وأنت لا تدري

    بليون سيئة ؟؟ يمكن تكون سبب دخولك النار
    إلا إذا الرحمن الرحيم الغفور الكريم رحمك وغفرها لك ..

    هل أدركتم الآن كم هو مهم ما نُرسل للغير إلا ما يرضي
    الله عز و جل

    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:57 pm

    The Life Time Story
    قصة الحيـــــــــــــــــــاة

    A boat docked in a tiny Mexican fishing village.
    رسى قارب في قرية صيد صغيرة بالمكسيك

    A tourist complimented the local fishermen
    on the quality of their fish and asked
    how long it took him to catch them.
    فامتدح سائحٌ الصيادين المحليين في جودة أسماكهم، ثم سألهم كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها.

    "Not very long." they answered in unison.
    فأجابه الصيادون متّحدين "ليس وقتا طويلاً"

    "Why didn't you stay out longer and catch more?"
    "لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟"

    The fishermen explained that their small catches were
    sufficient to meet their needs and those of their families.
    الصيادون أوضحوا أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم

    "But what do you do with the rest of your time?"


    "ولكن، ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم؟"

    "We sleep late, fish a little, play with our children,
    and take siestas with our wives.
    In the evenings, we go into the village to see our friends.
    "ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ونأكل مع زوجاتنا. وفي المساء نزور أصدقاؤنا،
    We have a full life."
    نحن نعيش حياتنا"

    The tourist interrupted,
    قال السائح مقاطعاً:

    "I have an MBA from Harvard and I can help you!
    You should start by fishing longer every day.
    You can then sell the extra fish you catch.
    With the extra revenue, you can buy a bigger boat."
    "لدي ماجستير إدارة أعمال من هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم!
    عليكم أن تبدأوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم
    ومن ثم تبيعون السمك الإضافي بعائد أكبر وتشترون قارب صيد أكبر"

    "And after that?"
    "ثم ماذا؟"
    "With the extra money the larger boat will bring,
    you can buy a second one and a third one
    and so on until you have an entire fleet of trawlers.
    Instead of selling your fish to a middle man,
    you can then negotiate directly with the processing plants
    and maybe even open your own plant.
    "مع القارب الكبير والنقود الإضافية، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهلم جرا حتى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط، ستتفاوضون مباشرة من المصانع وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،،

    You can then leave this little village and move to Mexico Cit y , Los Angeles , or even New York City !
    وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك!

    From there you can direct your huge new enterprise."
    ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة"

    "How long would that take?" < BR>
    "كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟"
    "Twenty, perhaps twenty-five years." replied the tourist.
    "عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة"

    "And after that?"
    "وماذا بعد ذلك؟"

    "Afterwards? Well my friend, that's when it gets really interesting, " answered the tourist, laughing. "When your business gets really big, you can start buying and selling stocks and make millions!"
    "بعد ذلك؟ حسناً أصدقائي، عندها يكون الوقت ممتعاً حقاً" أجاب السائح ضاحكاً، "عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين"
    "Millions? Really? And after that?" asked the fishermen.
    "الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟" سأل الصيادون

    "After that you'll be able to retire,
    live in a tiny village near the coast,
    sleep late, play with your children,
    catch a few fish, take a siesta with your wife
    and spend your evenings drinking and enjoying your friends."
    "بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء"
    "With all due respect sir, but that's exactly what we are doing now. So what's the point wasting twenty-five years?" asked the Mexicans.
    "مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن، إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟"

    And the moral of this story is:
    الدرس المستفاد:

    Know where you're going in life....
    you may already be there!!

    حدد إلى أين تريد الوصول في حياتك... فلعلك هناك بالفعل

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 6:58 pm

    توقع ماهو غير متوقع‏

    أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر
    محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة
    هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
    ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

    وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح
    ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

    أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو
    هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة
    إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
    وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا
    مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام
    غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور
    بعد أن فكوا سلاسله

    وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح
    الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا
    ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة
    مغطاة بسجادة بالية على الأرض
    وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سلّم
    ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى
    وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
    مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية
    في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

    عاد أدراجه حزينا منهكا
    و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه
    وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك

    ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر
    الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
    فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه
    وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيّقا
    لايكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف
    الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه
    وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر
    لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد
    أمكنه أن يرى النهر من خلالها

    عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن
    ربما كان فيه مفتاح حجرآخر
    لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى ، والليل يمضي
    واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا
    فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية
    ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها
    ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

    وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
    وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك
    وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر
    لكنها في النهاية تبوء بالفشل

    وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها
    ولاحت له الشمس من خلال النافذة
    ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب
    ويقول له : أراك لازلت هنا !!
    قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور
    قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا
    سأله السجين : لم اترك بقعة في الجناح
    لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي !!
    قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!

    الفائدة

    الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب
    ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته

    حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها
    وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته


    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 7:00 pm

    القدرة على معرفة الاتجاه الصحيح


    أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

    وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.

    وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !

    سأل المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"

    فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب: "أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري,

    إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".

    فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب: " أمي كانت تغسل الثياب للناس"

    حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

    فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب: " أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"

    فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"

    حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه

    وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.

    بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

    كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !

    كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.

    وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.

    بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.

    تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.

    وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير: "هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"

    فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"

    فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب: " أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.

    ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.

    ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."

    عندها قال المدير: "هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"

    فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.

    كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.



    الفائدة :

    الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,

    ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.

    سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة

    فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.

    وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.

    هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها, إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز, بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.

    إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟

    من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.

    ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.

    عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.

    ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.

    لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم – سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.

    والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.

    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 7:04 pm

    وفاء صديق

    قال الجندي لرئيسه :
    صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي..
    أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه ..

    الرئيس:' الاذن مرفوض '
    وأضاف الرئيس قائلا :
    لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات

    الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه .
    ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه ...

    كان الرئيس معتزاً بنفسه :
    لقد قلت لك أنه قد مات ..
    قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟

    أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،
    واستطاع أن يقول لي :
    ( كنت واثقاً بأنك ستأتي )

    الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك

    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 7:08 pm

    الإرادة عندما تكون قوة دافعة للنجاح

    في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر

    من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت

    إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله

    ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية

    التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة،

    وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،

    لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان

    يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر

    على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره

    ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في

    الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على

    ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

    حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن

    يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه

    رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!،

    واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً

    وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر

    ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له

    فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد

    قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.

    مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى

    لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها

    للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس،

    الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!


    إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات انما هي سمة الإداري الناجح،

    وعليه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالتطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين،

    فما من شيء في هذه الدنيا يكون لنا بين الكاف والنون، انما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي

    نرنوا إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة والإرادة أكثر فأكثر

    حيث أن النجاح ما هو إلا إرادة توجهها الإدارة

    إن الإرادة القوية تعني الاستعلاء على كل مظاهر الإغراء والمتع اللحظية؛ بغية الوصول إلى الهدف المرسوم..


    ولأن الإرادة القوية تعني التحلِّيَ بالصبر على معوِّقات العمل التي تقابلنا في الطريق، وإيجاد الحلول المناسبة

    لها حتى نحقِّق مرادنا ونصل إلى أهدافنا..
    ولأن الإرادة القوية تعني الاتصاف بالقدرة على تحمل الأذى، وتجاوز الأزمات حتى يتحقق المأمول ونصل إلى الهدف المنشود..

    ولأن الإرادة القوية تعني التصديَ لكل عوامل الضعف وبثّ اليأس والإحباط في قلوب أصحابها؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار..

    ولأن الإرادة القوية تعني الحرمان والمشقة أثناء السير في الطريق؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار.

    إن الإرادة هي تلك النقطة الصغيرة التي تمكث في عقلك الباطن وتحركك اتجاه ما تريد وتعطيك الدافع والحافز

    في اتجاه هدفك و تمكنك من تذليل الصعاب و تحدي المعوقات لإكمال طريقك و إنجاز مبتغاك مهما صعب المشوار.

    قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله " لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله "


    إن تحقيق هدفك في الحياة بحاجة إلى مزيد من العزيمة، و قوة الإرادة و الثقة بالنفس، و القوة النفسية، بيد أنك ستواجه سيلاً عارماً من التثبيط و من التشكيك، و من التنقيص،لذلك عليك أن تكون على قدر طموحاتك ورغباتك، وأن تعمل على تقوية إرادتك لتصبع عصية على الانكسار.


    منقول

    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 7:09 pm

    قصة صينية

    في الصين القديمة , كان أمير منطقة على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

    وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
    لكي يجد الأجدر بينهن.

    سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة ,
    وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

    لف اليأس المرأة وقالت :
    "وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون!"

    أجابتها الفتاة :
    "يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري"

    في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

    محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
    (( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

    حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

    مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى .

    مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

    حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

    أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

    احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

    عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
    "هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة ".

    الفائدة :

    الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
    وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير


    منقول


    فلة
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي
    مشرفة قسم الرسول صلى الله عليه وسلم والملتقى الاسلامي

    انثى عدد المساهمات : 73
    نقاط اللاعب : 96
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 10/06/2000
    تاريخ التسجيل : 02/07/2011
    العمر : 17
    المزاج : سعيدة

    رد: إقرأ... واعتبر

    مُساهمة  فلة في الأحد يوليو 03, 2011 7:12 pm

    اجعل السقف مناسبا

    جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له
    امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..
    فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون ..
    سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..
    ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد ..
    سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه ..
    لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد ..
    ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..
    فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ..
    ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد ..

    لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة

    لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو ( القناعة ).

    .. النجاح الكافي ..

    صيحة أطلقها الكثيرون عبر التاريخ

    للتحذير فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان

    فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء ..

    من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟

    لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر ..

    ..الطموح مصيدة ..

    تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..

    ان كنت لا تصدق ؟! ..

    إليك هذه القصة

    ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..

    فسأله الآخر : إلى أين تذهب ؟! ..

    فأجابه الصديق : إلى البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..

    فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..

    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..

    فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..

    فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..

    قال له كي تحصل على المزيد من المال ..

    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

    فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..

    فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

    فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..

    فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..

    فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك

    فقال له الصديق العاقل:

    هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر

    .. رجل عاقل .. أليس كذلك !!

    يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..

    ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم

    مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل ..

    تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا ..

    فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..

    لأن عقل الإنسان الواعي يفكر

    بألفين فقط من الخلايا ..

    أما عقله الباطن فيفكر

    بأربعة ملايين خلية

    وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..

    معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ..

    ولا يستطيع أن يصل إلى سر السعادة أبدا.

    يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم

    سر السعادة

    لدى أحكم رجل في العالم ..

    مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

    وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..

    انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

    أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

    ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

    وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى

    ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :

    امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك

    وحاذر أن ينسكب منها الزيت

    أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

    ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

    هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..

    وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

    ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..

    فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..

    فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..

    فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

    عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

    شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

    وعندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

    فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..

    نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا

    فقال له الحكيم :

    تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك

    سر السعادة

    هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.

    فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء

    وقطرتا الزيت هما الستر والصحة ..

    فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.

    يقول أحد الحكماء :

    أفضل تعريف للتعاسة
    هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا

    اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب

    فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها

    فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق

    بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.

    فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟

    إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا،

    نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 10:15 pm