منتديات عشاق ابطال الكرة

مرحبابك(ي) أيهاالزائر(ة) في منتديات عشاق ابطال الكرة.... بإسمنا طاقم المنتدى فنحن ندعوك(ي) للتسجيل فنرجو أن تلبي(ن) الدعوة. ...
إدارة المنتدى

مرحبا يا (زائر)

مرحبا بكل اعضاء المنتدى الكرام الجدد نرجوا لكم قضاء وقت جميل معنا

    رسول الله محمد

    شاطر
    avatar
    الفراشة المضيئة
    مشرفة قسم البنات
    مشرفة قسم البنات

    انثى عدد المساهمات : 76
    نقاط اللاعب : 211
    سمعة اللاعب : 0
    تاريخ الميلاد : 21/07/2001
    تاريخ التسجيل : 29/06/2011
    العمر : 16
    المزاج : نشيطة

    رسول الله محمد

    مُساهمة  الفراشة المضيئة في الثلاثاء يوليو 12, 2011 12:20 am

    (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم)
    قال
    عمرو بن العاص –رضي الله عنه- (ما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله –صلى
    الله عليه وسلم- ولا أجل في عيني منه , وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه
    إجلالاً له ، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت ، لأني لم أكن أملأ عيني منه) رواه
    مسلم.
    قد تعددت الأساليب والطرق قديماً وحديثاً في العناية بحياة رسول
    الله –صلى الله عليه وسلم- وسيرته وتقديمها للأمة واضحة جلية؛ إلا أني لما
    رأيت نيل الكفار منه –صلى الله عليه وسلم- في السنوات الأخيرة وتقصير
    الكثير منا في الدفاع عنه وعن نصرته؛ أحببت أن أعرض مواقفه المشرقة وصوراً
    من حياته الفذة بإيجاز؛ من أجل أن تكون من خير ما ينصره ويدافع عنه؛ وقد
    وضع هذا المختصر في خمسة موضوعات تحت كل واحد منها جملة من النقاط
    المختصرة، الأول: تعريف به صلى الله عليه وسلم.
    الثاني: يتضمن صفاته الخلقية.
    الثالث: يتضمن صفاته الخُلُقية.
    الرابع: ذكرت فيه بعضاً من أعماله.
    الخامس: ضمنته شيئاً من عاداته صلى الله عليه وسلم.
    وهذا
    مما ييسر الاطلاع عليه ومعرفة محتواه بسهولة ويسر من كافة أفراد المجتمع ،
    ومن ثم يتيسر الاقتداء به والتمثل بأخلاقه وسلوكه، ولعل هذا العمل اليسير
    يكون لبنة في مشروع أكبر بإذن الله تعالى.
    سائلاً المولى عز وجل أن
    يبارك في أعمالنا وأعمارنا ، وأن يرزقنا حسن التأسي بسيد الخلق –صلى الله
    عليه وسلم- وامتثال أمره في كل شؤون حياتنا .






    التعريف به صلى الله عليه وسلم:

    اسمه :
    هو
    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، وهاشم من قبيلة قريش، وقريش من
    العرب، والعرب من ذرية إسماعيل عليه السلام، ابن إبراهيم الخليل عليه وعلى
    نبينا أفضل الصلاة والسلام.
    فهو خير أهل الأرض نسباً على الإطلاق ،
    فقومه أشرف قوم، وقبيلته أشرف قبيلة ،وفخذه أشرف الأفخاذ، وقد كان أعداؤه
    يشهدون له بعلوّ نسبه فيهم .

    ومن أسمائه الثابتة في أحاديث صحيحة:
    ( محمد، و أحمد ، وعبد الله ، وخاتم النبيين، ونبي الملاحم، والعاقب, والحاشر, والماحي)

    ذكره في القرآن:
    ذكر
    النبي –صلى الله عليه وسلم- في القرآن باسمه "محمد" في أربعة مواضع: في
    سورة آل عمران الآية (144)، والأحزاب الآية (40)، ومحمد الآية (2)، والفتح
    الآية (29)، وأما "أحمد" فجاءت حكاية عن عيسى عليه السلام في سورة الصف
    الآية (6).

    كنيته: (أبو القاسم).

    ولادته :
    ولد يوم الإثنين ، الثاني عشر من ربيع الأول في مكة .
    عن أبي قتادة –رضي الله عنه- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم - سئل عن صوم يوم الإثنين، فقال: ذاك يوم ولدت فيه) رواه مسلم .
    قال ابن القيم (لا خلاف أنه ولد –صلى الله عليه وسلم- بجوف مكة، وأن مولده كان عام الفيل).

    والده ووالدته :
    والد النبي –صلى الله عليه وسلم-: هو عبد الله؛ وهو المسمى بالذبيح؛ وقد توفي ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- جنين في بطن أمه.
    أمّ النبي –صلى الله عليه وسلم- هي: آمنة بنت وهب القرشية؛ وقد توفيت ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- له من العمر ست سنوات.


    نشأته:
    نشأ
    –صلى الله عليه وسلم- يتيماً فكفله جده عبد المطلب، ثم كفله عمه أبو طالب،
    وطهره الله عز وجل من دنس الجاهلية فلم يعظم صنماً في عمره قطّ, ولم يحضر
    مشهداً من مشاهد كفرهم وكانوا يطلبونه لذلك فيمتنع ويعصمه الله تعالى من
    ذلك، وهذا من لطف الله به أن برأه من كل عيب ومنحه كل خلق جميل.

    رضاعه:
    أرضعته
    –صلى الله عليه وسلم- ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم أرضعته حليمة بنت
    أبي ذؤيب السعدية وأقام عندها في بادية بني سعد قرابة أربع سنين.

    زوجاته:
    هن أمهات المؤمنين، قال ابن القيم: "ولا خلاف أنه –صلى الله عليه وسلم- توفي عن تسع".
    وأسماؤهن:
    عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وسودة بنت زمعة،
    وزينب بنت جحش، وأم سلمة هند بنت أبي أمية، وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان،
    وميمونة بنت الحارث، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حيي بن أخطب. رضي الله
    عنهن جميعاً.

    أولاده :
    الذكور ثلاثة: القاسم، وعبد الله، وإبراهيم؛ وقد ماتوا صغاراً لم يتجاوزوا السنتين بالاتفاق.
    الإناث
    أربع: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة؛ وقد أدركن البعثة، ودخلن في
    الإسلام، وهاجرن مع النبي –صلى الله عليه وسلم-، ومات كل أولاده قبله إلا
    فاطمة فإنها ماتت بعده بستة أشهر.

    بعثته:
    لما
    كمل له -صلى الله عليه وسلم- أربعون سنة أشرق عليه نور النبوة وأكرمه الله
    برسالته وبعثه إلى خلقه، وجعله رسولاً إلى الناس كافة، فأقام بمكة بعد
    النبوة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى توحيد الله وعبادته وينذرهم الشرك، ثم
    هاجر إلى المدينة فمكث بها عشر سنين أقام بها دولة الإسلام وأمر الناس
    ببقية شرائع الدين الحنيف، ثم توفاه الله عز وجل وله من العمر ثلاث وستون
    سنة.

    هجرته:
    أقام النبي –صلى الله
    عليه وسلم- في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى الإسلام وعبادة الله وحده
    لا شريك له، ولما ازداد عناد كفار مكة وتكبرهم عن قبول دعوة الحق، رغب
    النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يؤسس دولة الإسلام في المدينة ويقيم شريعة
    الله في الأرض، فهاجر إليها –صلى الله عليه وسلم- وكان دخوله إياها يوم
    الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول.
    ولكون الهجرة النبوية أعزّ
    الله بها الإسلام وارتفعت راية الحق؛ فقد رأى عمر –رضي الله عنه- ومن معه
    من الصحابة أن يكون للمسلمين تاريخاً جديداً يؤرخون به يستعملونه في
    كتاباتهم.

    خصائصه :
    خصّ الله نبيه محمداً –صلى الله عليه وسلم- من بين سائر الأنبياء والمرسلين بخصائص منها:
    أنه
    خاتم النبيين، وصاحب المقام المحمود يوم القيامة، وكون رسالته إلى الثقلين
    الجن والإنس، ونزول القرآن الكريم الذي أذعن لإعجازه الإنس والجن،
    والإسراء به إلى بيت المقدس والمعراج إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى
    إلى مستوى سمع فيه صريف الأقلام.
    ومن الخصائص التي خصّ الله بها نبيه
    –صلى الله عليه وسلم - على هذه الأمة: أنها فرضت عليه أشياء لم تفرض على
    غيره وحرمت عليه أفعال لم تحرم على سائر أمته وحللت له أشياء لم تحلل لهم,
    ومن أمثلة ذلك: تحريم الزكاة عليه وعلى آله ووجوب التهجد بالليل عليه,
    والزيادة على أربعة نسوة, وأنه لا يورث.

    فضائله:
    عن
    وائلة بن الأسقع –رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
    يقول: "إن الله عز وجل اصطفى كنانة من ولد إسماعيل عليه السلام, واصطفى
    قريشاً من كنانة, واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم" رواه
    مسلم.
    وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: "فضلت على الأنبياء بست: أعطيت
    جوامع الكلم, ونصرت بالرعب, وأحلت لي الغنائم, وجعلت لي الأرض مسجدا
    وطهورا, وأرسلت إلى الخلق كافة, وختم بي النبيون". متفق عليه.

    وفاته:
    وتوفي
    رسول الله –صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين 12/3/11هـ وله من العمر ثلاث
    وستون سنة، ولما توفي دخل عليه أبو بكر –رضي الله عنه- فقبله بين عينيه
    وقال طبت حياً وميتاً يا رسول الله، ولما أدرج –صلى الله عليه وسلم- في
    أكفانه وُضع على شفير القبر ثم دخل الناس أرسالاً يصلون عليه فوجاً فوجاً
    لا يؤمهم أحد، ثم دفن –صلى الله عليه وسلم-، قال أنس –رضي الله عنه-: " لما
    كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- المدينة أضاء منها
    كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا أيدينا
    من التراب إلا وقد أنكرنا قلوبنا"، ويختص النبي –صلى الله عليه وسلم- ببعض
    الخصائص مما يتعلق بوفاته منها: أنه يقبر حيث يموت، وأن الأرض لا تأكل
    جسده، قال –صلى الله عليه وسلم-: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد
    الأنبياء) رواه أبو داود وصححه الألباني.

    قبره:
    قبر
    النبي –صلى الله عليه وسلم- في حجرة عائشة رضي الله عنها، وكانت حجرتها
    بجانب المسجد النبوي, فلما مات أبو بكر وعمر رضي الله عنهما دفنا بجانبه في
    حجرة عائشة, وبقي القبر على حاله تلك زمن الخلفاء الراشدين ومن بعدهم,
    فلما كان زمن الدولة الأموية أراد الخليفة الوليد بن عبد الملك أن يقوم
    بتوسعة المسجد النبوي من جهة الشرق فوسعه فأحاط المسجد بالقبر من ثلاث جهات
    وذلك سنة 88 هـ, ولا يزال قبر النبي –صلى الله عليه وسلم- على هذه الحال
    غير داخل في المسجد لأن المسجد لم يحط به من جميع الجهات وقد قال النبي
    –صلى الله عليه وسلم- : " اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم
    مساجد".






    صفاته الخَلْقية:
    صفته:
    كان
    –صلى الله عليه وسلم- معتدل القامة ليس بالطويل ولا بالقصير، ولم تكن
    بشرته شديدة البياض ولم يكن أسمر بل كان بياضه إلى السمرة مشرباً بحمرة،
    وكان حسن الجسم بعيد ما بين المنكبين، وكان في وجهه تدوير، شديد سواد
    العينين طويل أهدابهما ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر حسن الصوت،
    وكان كثيف اللحية أشعر المنكبين والذراعين وأعالي الصدر.

    خاتم نبوته :
    عن
    السائب –رضي الله عنه- قال : " نظرت إلى الخاتم بين كتفي النبي –صلى الله
    عليه وسلم- فإذا هو مثل زرّ الحجلة "أي أن الخاتم في ظهره الشريف قطعة لحم
    ظاهرة قدر بيضة الحمامة.

    ضحكه:
    عن عبد الله بن الحارث –رضي الله عنه- قال: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.
    وعنه قال: "ما كان ضحك رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إلا تبسماً" رواه أحمد وصححه الألباني.
    عن جرير –رضي الله عنه- قال: "ما حجبني رسول الله –صلى الله عليه وسلم- منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم" رواه البخاري ومسلم.

    كلامه :
    كان
    –صلى الله عليه وسلم- طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة، ولا يتكلم فيما
    لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وكان يتكلم بكلام مفصل ليس بهذٍّ
    مسرع لا يحفظ، ولا منقطع تتخلله السكتات، عن عائشة –رضي الله عنها- قالت:
    "كان كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلاماً فصلا يفهمه كل من سمعه "
    رواه أبو داود وصححه الألباني، "وكان يتكلم بكلام بيّن يحفظه من جلس إليه"
    رواه البخاري ومسلم، "وكان ربما يعيد الكلمة ثلاثاً لتعقل عنه" رواه
    البخاري.

    مشيه :
    كان أسرع الناس
    مشية وأحسنها وأسكنها, وكان يمشي حافياً ومنتعلاً، وكان إذا مشى لم يلتفت،
    وكان يمشي مشياً يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان. (السلسلة الصحيحة
    للألباني) .

    جماله:
    عن أبي الطفيل
    –رضي الله عنه- (وكان آخر من مات من الصحابة) قال: رأيت رسول الله –صلى
    الله عليه وسلم- وما على وجه الأرض رجل رآه غيري، رأيته أبيض مليح الوجه".
    رواه مسلم.
    عن البراء –رضي الله عنه- قال: " كان رسول الله –صلى الله
    عليه وسلم- أحسن الناس وجهاً، وأحسنهم خلقاً، ليس بالطويل البائن ولا
    بالقصير" رواه البخاري.
    وعن كعب بن مالك –رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إذا سرّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر" متفق عليه.






    صفاته الخُلُقية:
    ظنّه بالله:
    عن
    جابر –رضي الله عنه- قال سمعت النبي –صلى الله عليه وسلم- قبل موته بثلاثة
    أيام يقول: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى" رواه مسلم.
    والنبي
    –صلى الله عليه وسلم- أقرب عباد الله إلى الله وأزكاهم عنده، وهو الذي سبق
    إلى كل خير واقترب من كل فضل، وكان يوصي أصحابه ومن بعدهم بالظن الحسن
    بالله عز وجل.
    وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال النبي –صلى الله
    عليه وسلم- "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن
    ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم"
    رواه البخاري ومسلم.

    خُلُقه:
    عن
    أنس بن مالك –رضي الله عنه- وكان صبياً قال: كان رسول الله –صلى الله عليه
    وسلم- من أحسن الناس خلقاً، فأرسلني يوماً لحاجة فقلت: والله لا أذهب، وفي
    نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله –صلى الله عليه وسلم-، فخرجت حتى أمُرّ
    على الصبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قد
    قبض بقفاي من ورائي، قال، فنظرت إليه وهو يضحك، فقال : يا أنيس : ! هل
    ذهبت حيث أمرتك؟ قال قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله! قال أنس: والله لقد
    خدمته تسع سنين، ما علمته قال لشيء صنعته: لما فعلت كذا؟ أو لشيء تركته:
    هلا فعلت كذا". رواه مسلم.

    حياؤه:
    قال
    أبو سعيد الخدري –رضي الله عنه-: "كان النبي –صلى الله عليه وسلم- أشد
    حياءً من العذراء في خدرها, فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه) رواه
    مسلم.

    بكاؤه :
    عن عبد الله بن
    مسعود –رضي الله عنه- قال: (قرأت على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- سورة
    النساء حتى بلغت "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا"
    قال: فرأيت عيني رسول الله –صلى الله عليه وسلم- تذرفان) رواه البخاري
    ومسلم.
    وعن عبد الله –رضي الله عنه- قال: (أتيت رسول الله –صلى الله
    عليه وسلم- وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المِرجَل من البكاء). رواه أبو داود
    وصححه الألباني.

    بركته :
    عن جابر
    –رضي الله عنه- قال عطش الناس يوم الحديبية وبين يدي رسول الله –صلى الله
    عليه وسلم- إناء يتوضأ منه إذ جهش الناس نحوه، فقال: مالكم؟ فقالوا: ما لنا
    ما نتوضأ به ولا نشرب إلا ما بين يديك، قال: فوضع النبي –صلى الله عليه
    وسلم- يديه في الإناء ودعا بما شاء الله أن يدعو، وقال: "حي على الوضوء
    والبركة من الله"، قال جابر: فلقد رأيت الماء يجري من تحت يده، فتوضأ الناس
    وشربوا، فجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه، فعلمت أنه بركة، فقيل لجابر كم
    كنتم يومئذ؟ قال: ألفاً وأربعمائة. رواه البخاري.

    أمانته :
    كان
    النبي –صلى الله عليه وسلم- حتى قبل الرسالة يعرف في قومه بالأمين (أي رجل
    الصدق والوفاء) في أقواله وأفعاله وأخلاقه وسلوكه، وشهد له بذلك العدو قبل
    الصديق؛ ولا أدل على ذلك أنه حين أُمر بالهجرة من مكة إلى المدينة وأراد
    مفارقة البلد التي عاش فيها؛ جعل علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- في بيته
    ليردّ الودائع التي كانت عنده لأهلها.

    شجاعته:
    قال
    علي –رضي الله عنه- (كنا إذا اشتدّ البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا برسول
    الله –صلى الله عليه وسلم- فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه) رواه أحمد
    وصححه الألباني.
    وسأل رجل البراء-رضي الله عنه-: أفررتم عن رسول الله
    –صلى الله عليه وسلم- يوم حنين يا أبا عمارة ؟! فقال البراء : لكن رسول
    الله –صلى الله عليه وسلم- لم يفر، ولكن الناس تلقتهم هوازن بالنبل
    فانهزموا، ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- مقبل على العدو بوجهه على بغلته
    البيضاء وهو يقول:
    أنا النبي لا كذب *** أنا ابن عبد المطلب " متفق عليه .

    صبره واحتماله أذى الناس :
    عن
    ابن مسعود –رضي الله عنه- قال: "قسم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قسماً
    بين الناس، فقال رجل: إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله، فغضب النبي –صلى
    الله عليه وسلم- من ذلك غضباً شديداً واحمرّ وجهه ثم قال: لقد أوذي موسى
    بأكثر من هذا فصبر" متفق عليه.

    رحمته :
    عن
    أبي هريرة –رضي الله عنه- : أن الأقرع بن حابس أبصر النبي –صلى الله عليه
    وسلم- يقبل الحسن بن علي فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم !
    فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من لا يَرحم لا يُرحم". رواه مسلم.
    وعن أنس بن مالك –رضي الله عنه- قال: "ما رأيت أحداً أرحم بالعيال من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-" رواه مسلم .
    وعن جرير –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل". رواه مسلم.

    تفاؤله:
    عن
    أنس –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى ولا
    طيرة، ويعجبني الفأل الصالح، قيل وما الفأل؟ قال: الكلمة الحسنة الكلمة
    الطيبة يسمعها أحدكم".

    تواضعه:
    عن
    عائشة –رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يخيط
    ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاته ويخدم نفسه ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".
    رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.
    وعن سهل بن حنيف –رضي الله عنه-
    قال: "كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم
    ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم " أخرجه الحاكم وصححه الألباني.
    وعن ابن
    عباس –رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يجلس على
    الأرض ويأكل على الأرض ويحلب الشاة ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير"
    أخرجه الطبراني وصححه الألباني.
    وعن أبي أيوب –رضي الله عنه- قال: " كان
    رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يركب الحمار ويخصف النعل ويرقع القميص
    ويقول من رغب عن سنتي فليس مني" رواه أبو الشيخ وصححه الألباني.

    توكله:
    توكل
    النبي –صلى الله عليه وسلم- على الله أعظم التوكل وقد قال الله له: "فتوكل
    على الله إنك على الحق المبين" وعن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال "حسبنا
    الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- حين ألقي في النار،
    وقالها محمد –صلى الله عليه وسلم- حين قالوا له: "إن الناس قد جمعوا لكم
    فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل". رواه البخاري.

    ثباته:
    لقد
    لقي النبي –صلى الله عليه وسلم- بمكة من قريش كلّ أذى ووجد منهم كل
    معاناة، وربط على بطنه من شدة الجوع وسال دمه في الله، وهو يواجه كيد
    الكافرين بثبات يهز الجبال وعزم لا يتوقف عند حدّ فقد كان النبي –صلى الله
    عليه وسلم- أكبر من أن يذل في الشدائد حتى وهو مطلوب من أعدائه، وصبر وصابر
    على البأساء والضراء ولم يضعف عند قوي أو يتردد عند عظيم، عن أنس رضي الله
    عنه قال: " قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لقد أُخفت في الله وما
    يخاف أحد، ولقد أُوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت عليّ ثلاثون من بين
    ليلة ويوم ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال" رواه
    الترمذي وصححه الألباني.

    ثناؤه
    وعن
    أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه – قال "قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
    : "إن أمنّ الناس عليّ في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذاً من أهل
    الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً" رواه مسلم.
    وعن سلمة بن الأكوع
    –رضي الله عنه- قال: قدمنا مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم - الحديبية،
    ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "كان خير
    فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة" رواه مسلم.
    وعن أبي أسيد –رضي الله عنه - قال قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "خير دور الأنصار بنو النجار" رواه مسلم.

    حلمه:
    عن
    أنس –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- أدركه أعرابي فأخذ
    بردائه فجبذه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله –صلى الله عليه
    وسلم- وقد أثرت فيه حاشية الرداء من شدة جبذته؛ ثم قال: يا محمد مر لي من
    مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فضحك وأمر
    له بعطاء متفق عليه.
    وباع يهودي على النبي –صلى الله عليه وسلم - بيعاً
    إلى أجل، فجاء اليهودي يريد أن يتقاضى حقه قبل الأجل، فقال له النبي –صلى
    الله عليه وسلم- لم يحل الأجل، فقال اليهودي: إنكم لمطل يا بني عبد المطلب،
    فهم به الصحابة –رضي الله عنهم- فنهاهم، فلم يزده ذلك إلا حلماً، فقال
    اليهودي: كل شيء منه قد عرفته من علامات النبوة وبقيت واحدة وهي أنه لا
    تزيده شدة الجهل إلا حلماً فأردت أن أعرفها، فأسلم اليهودي. رواه ابن حبان
    وصحح إسناده ابن حجر.

    جوده:
    عن
    أنس –رضي الله عنه- قال: ما سئل رسول الله –صلى الله عليه وسلم- على
    الإسلام شيئاً إلا أعطاه. قال: فجاءه رجل, فأعطاه غنماً بين جبلين, فرجع
    إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، قال
    أنس –رضي الله عنه-: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا, فما يسلم حتى
    يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. رواه مسلم.
    وعن جبير –رضي
    الله عنه - قال: بينا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- راجعاً من غزوة حنين؛
    طفق الأعراب يسألونه، حتى اضطروه إلى شجرة فخطفت رداءه، فوقف رسول الله
    –صلى الله عليه وسلم- فقال أعطوني ردائي؛ فوالله لو كان لي عدد هذه العضاه
    (الشجر) نعماً لقسمته بينكم؛ ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذاباً ولا جباناً"
    رواه البخاري.

    دعاؤه:
    قد كان –صلى
    الله عليه وسلم- يتخير من الدعاء أجمعه كما جاء عن عائشة –رضي الله عنها -
    قالت: "كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع
    ما سوى ذلك "رواه أبو داود وصححه الألباني، وعن أنس –رضي الله عنه- قال:
    "كان أكثر دعوة يدعو بها النبي –صلى الله عليه وسلم-: "ربنا آتنا في الدنيا
    حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". متفق عليه.

    ذكره لله:
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يذكر الله على كل أحيانه" رواه مسلم.
    وعن
    أبي هريرة –رضي الله عنه - قال " سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
    يقول: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة"
    رواه البخاري، وعن ابن عمر –رضي الله عنهما- قال: "كنا نعدّ لرسول الله
    –صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد مائة مرة: "رب اغفر لي وتب علي إنك
    أنت التواب الرحيم" رواه أبو داود وصححه الألباني.
    وعن أبي هريرة –رضي
    الله عنه - قال : قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "لأن أقول: سبحان
    الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ أحب إليّ مما طلعت عليه
    الشمس" رواه مسلم.

    زهده في الدنيا:
    عن
    النعمان –رضي الله عنه - قال: "كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لا يجد
    ما يملأ بطنه من الدقل وهو جائع" أخرجه الحاكم وصححه الألباني .
    وعن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: "كان النبي �











    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 11:10 am